مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء والإيفاء بمتطلبات الضريبة واللوائح القانونية يشكل تحديات كبيرة لأحمد وغيره من مالكي المطاعم.

في نهاية زقاق أحد الشوارع الحيوية في وسط البلد عمّان يستعدّ مطعم صغير ليبدأ يومه. فتجد الموظفين مشغولين في إعداد الطعام وتفقّد المستلزمات التي يحتاجها العمل وأخذ طلبات الزبائن. فالمطعم – مشاوي نصار والذي تديره العائلة أنشأه والد مالكه الحالي أحمد نصّار والذي علّم أحمد كيفية إعداد الكباب اللذيذ والعرايس التي أكسبت المطعم شهرته.

تتطلب إدارة مشروع ناجح في قطاع المطاعم التنافسي في الأردن ما هو أكثر من العمل الجاد والالتزام. فمالكو المطاعم يواجهون مجموعة من التحدّيات بما فيها صعوبة الحصول على التمويل لتأسيس مشروعهم وارتفاع كلفة الترخيص واللوائح القانونية والضرائب بالإضافة إلى ندرة الكوادر المؤهّلة المستعدّة للعمل.

أحمد عضو في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تأسست في العام 1976 كجمعية أعمال غير ربحية قائمة على العضوية بهدف تمثيل مالكي المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية والتي تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة غالبية أعضائها.

يستفيد أحمد من عضويته في نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية بعدّة أوجه. فمن خلال المدافعة مع الحكومة، تمكّنت النقابة من تحديد الحد الأدنى الملائم لوضع الإعفاء الضريبي لمالكي المطاعم مثل أحمد والذي يخدم شريحة الدخل المحدود من السكان. كما يستفيد أحمد من التدريب والمعلومات المقدمة من النقابة بشان اللوائح الناظم لشؤون الصحة والسلامة. لقد ساعدت هذه الفعاليات التدريبية والمشورة التي تقدمها النقابة لأحمد بشأن المتطلبات التنظيمية والمعيارية على تجنّب الغرامات غير الضرورية.

لقد عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  على تطوير قدرات النقابة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتقديم خدمات جديدة لتحسين الدعم المقدم لأعضائها وأحمد واحد منهم. وقد كان هذا العمل ممكناً بفضل منحة مقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/الأردن لمركز المشروعات الدولية الخاصة.

من اليسار إلى اليمين: المديرة التنفيذية لنقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية – أريج جابر وعضو مجلس الإدارة نمر ولد علي ومدير برنامج سايب في الأردن كريم شعبان أثناء العمل لوضع الخطة الاستراتيجية للنقابة

 

تقول المديرة التنفيذية للنقابة – أريج جابر إنه بفضل مساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، استطاعت النقابة أن تحسّن خدماتها وأن تستقطب المزيد من الأعضاء. وتوضح قائلة:"جلسات التخطيط الاستراتيجي ساعدتنا على التفكير خارج الصندوق وبناء علاقات مع الحكومة والمؤسسات الشريكة وهو ما أدّى إلى تقديم خدمات جديدة ومطورة لأعضائنا. وعليه، فقد ارتفع عددالأعضاء من 1,500 إلى 7,200 عضو.

مما يجدر ذكره أنه ومن خلال الدعم المقدّم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية  للتنمية الدولية، قام سايب بمساعدة نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على تطوير قدراتها في مجال المدافعة (كسب التأييد) وبناء العلاقات مع الجهات ذات المصلحة. وقد كانت جهود النقابة في مجال المدافعة فاعلة في تطوير نظام إصدار اللوائح والتعليمات وفرض الغرامات وعمليات التفتيش المتصلة بنظافة المطاعم وسلامة الغذاء فيها. ولقد شكلت توعية أعضاء النقابة باللوائح والتعليمات جزءاً مهماً من المبادرة. ونتيجة لذلك كله شهدت معايير النظافة والسلامة تحسناً بنسبة 60 بالمائة في هذا القطاع من العام 2016 إلى جانب انخفاض عدد المخالفات المحررة بحق المطاعم على اختلافها.

على صعيد آخر، تعالج نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات مشكلة عدم كفاية ما يتوفر من موظفين مؤهلين لمشاريع الأعضاء.  وعليه، وبدعم من مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عملت النقابة على بلورة اتفاقية مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لتدريب الأردنيين على العمل في قطاع المطاعم. وحالما، يتحصّل المتدرب على التأهيل اللازم، تدفع منظمة العمل الدولية نصف راتبه لسنة واحدة بينما يعمل في أحد المطاعم الأعضاء في النقابة لاكتساب الخبرة العملية. كما صمم البرنامج للتغلب على الحاجز الثقافي لدى الأردنيين إذ يترددون في مباشرة المستوى المبتدئ من عمل المطاعم.

الموظفون في مشاوي نصار يأخذون الطلبات ويعدّون الطعام ليوم عملهم

 

يأمل أحمد نصار بأن تؤدّي هذه المبادرة الجديدة إلى تيسير أمره وإيجاد الموظفين الأكفاء في المستقبل. وهو يخطط لافتتاح مطعم جديد أكبر في إحدى مناطق عمّان حيث الرخاء ويسر العيش. إذن، هذا التقدّم الذي أحرزته نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات على صعيد تطوير بيئة الأعمال لمالكي المطاعم يجعل أحمد مقتنعاً أنه قد آن الأوان للمباشرة في هذه الخطوة على أرض الواقع.

مساعدة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في قطاع المطاعم في الأردن على التقدم والازدهار

تساعد نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية مالكي المطاعم المتناهية الصغر والصغيرة على النجاح في سوق شديد المنافسة

الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لنقابة اصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية  يخلق بيئة يمكن للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر فيها.

إيجاد الموظفين الأكفاء وا