بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

بناء نظام لبيئة الريادة الخاصة بالمشروعات المتناهية الصغر التي تملكها المرأة في الأردن

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، توفر جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال – واعدات تدريب الأعمال الشامل والإرشاد المهني أثناء الوظيفة والتشبيك والتشاور والحصول على التمويل لمساعدة المرأة على النجاح في المشروعات المتناهية الصغر المسجلة وغير المسجلة والتي تديرها المرأة من خلال المنزل.

يعمل الدعم المقدّم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجمعيات الأعمال مثل واعدات على خلق بيئة عمل يمكن فيها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة أن تزدهر.

"التقت عضوتا جمعية واعدات – ليزا أبو ذياب وهدوة حويطات في ورشة عمل تدريبية. وقامتا بتطبيق مهارات العمل التي تعلمتاها خلال الورشة بالإضافة إلى المعرفة التي حصلتا عليها من الزميلات المتدربات للتوسع في مشروعيهما من خلال المنزل"

الانخراط في الحياة الاقتصادية محدود تماماً للعديد من النساء في الأردن[1]. وهذا يعود لعدد من العوامل بما فيها القيود الثقافية والالتزامات العائلية وتكاليف النقل. وعلى الرغم من هذه التحديات، تجد المرأة الأردنية طرقاً لخلق فرصة لنفسها كأن تؤسس مشروعاً لها في المنزل مما يساعد الرياديات الموهوبات والنشطات على إيجاد موضع قدم لهن في القطاعات الاقتصادية التي يهيمن عليها الرجال عادة.

ليزا أبو ذياب هي واحدة من هؤلاء الرياديات. وهي تعيش في الكرك وتعمل في النهار معلّمة مدرسة وخلال وقت الفراغ المتوفر لها تتابع ليزا شغفها المتمثل في صناعة مواد لتزيين المنزل. تصمم ليزا وتنتج شيدات المصابيح وشراشف الطاولات والمُري والصناديق التي توضع على الطاولات. وقد أسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم رؤيا ليزا عام 2004 واستطاعت أن توسع قاعدة العملاء بالتدريج. وهي تقول: "أنا أعمل في مهنة التعليم وأخصص وقت الفراغ لدي لتنمية مشروعي. أما حلمي طويل المدى فهو أن أصبح سيدة أعمال متفرغة". تشعر ليزا أنها محظوظة لأن مشروعها يستند إلى شبكة دعم قوية. فزوج ليزا وأطفالها الثلاثة يساعدونها في التحضير للمعارض والبازارات. وقد التحقت ليزا بجمعية واعدات لتساعدها على تطوير مهاراتها العملية لإدارة مشروعها.

واعدات جمعية أعمال غير ربحية رسالتها تزويد المراة بالمهارات العملية والكفاءة المهنية والثقة للمساهمة الاقتصادية في الأسرة والمجتمع. تركّز الخدمات على تطوير المهارات لتاسيس المشروع وإدارته مثل وضع خطط العمل والحصول على التمويل والإنتاج ورقابة الجودة والتسويق وإدارة الموارد المالية والبشرية. تاسست الجمعية عام 2004 وهي تقدم خدمات الدعم لاكثر من 1500 امرأة أردنية في السنة.

حدوة حويطات وليزا أبو ذياب تديران مشروعيهما من منزليهما وتبيعان منتجاتهما للزبائن في مختلف أنحاء الأردن. لقد استفادت هدوة وليزا بشكل خاص من التدريب على السويق والتغليف واستخدام العلامة المميزة على المنتجات والذي قدمته لهما جمعية واعدات

 

حدوة حويطات – هي سيدة أعمال أخرى استفادت من عضويتها في واعدات لتطوير عملها وإيجاد فرص جديدة لها. تنتج حدوه الشالات والإكسسوارات والبسط المصنوعة يدوياً. وهي تعيش في قرية المريغة بالقرب من مدينة معان جنوب الأردن. وقد قامت بتأسيس مشروعها في المنزل تحت اسم منتجات أم بخيت في العامل 2004 وعلى الرغم من عدم قدرتها على القراءة والكتابة، إلا أنها توسّعت تدريجياً من خلال استقطابها للزبائن من جميع أنحاء المملكة. وهي تنتج اليوم  الشماغ للقوات المسلّحة الأردنية.

يقول مدير عام واعدات – السيد نبيل أبو شريحة إن ليزا وحدوة ما هما إلا مثالين للمرأة الملهمة التي تنضم إلى واعدات لتطوير مهاراتها والالتقاء مع أخريات للتشارك في الخبرات والاتصال مع بعضهن البعض. وهو يقول: "تحتل مهارات العمل التي نقدمها أهمية تضاهي أهمية التدريب على مهارات الحياة الذي نقدمه. فالسيدات يغادرن أنشطتنا التدريبية وقد اكتسبن الكفاءة والثقة لأن ينفذن خطط أعمالهن والنجاح بها."

من خلال منحة قدّمها مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، ساعد (لِنس) واعدات على بناء هيكلها التنظيمي بحيث تتمكن الجمعية من تنمية شبكتها من الرياديات على مستوى المشاريع المتناهية الصغر. وقد كانت الجمعية في الماضي تعتمد على المنح ولكن من خلال أنشطة التخطيط الاستراتيجي المصممة خصيصاً للجمعية، استطاعت واعدات – بفضل الدعم المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية -  إعادة تنظيم نفسها لتصبح جمعية أعمال ذاتية الاستدامة بالاعتماد على العضوية مع تنويع في مصادر الإيرادات. وبالإضافة إلى رسوم العضوية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن خلال منحة مقدّمة إلى (سايب) مؤخراً بمساعدة واعدات على اجتذاب رعاية رئيسية لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتتمكن من تقديم خدماتها الجديدة المعزز للأعضاء. وقد عملت واعدات وما زالت تعمل على تطوير خدمات العضوية لديها بالإضافة إلى توسعة قاعدة العضوية فيها. ويقول نبيل أبو شريحة إنه من خلال الاعتماد على العضوية، يمكن لواعدات التركيز على رسالتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المراة على تأسيس مشروعها وتنميته.

عضوات واعدات يحضرن ورش عمل تدريبية على مهارات الأعمال للمشاريع المتناهية الصغر بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) شاملة التسويق والتغليف والعلامة المميزة والحصول على التمويل

من خلال إيجاد مجموعة من النساء اللواتي يستطعن إلهام ودعم بعضهن البعض، تشكل واعدات جزءاً مهماً من نظام بيئة الريادة في الأردن للمشاريع المتناهية الصغر المملوكة للمرأة. فحدوة حويطات – مثلاً – تسهم في مجتمعها من خلال جمعيتين غير ربحيتين قامت بتأسيسهما للمساعدة على تحسين حياة المرأة في قريتها. وقد أنشأت صالون تجميل وميني ماركت يمكن للمرأة المحلية أن تقدم خدماتها وأن تبيع منتجاتها من خلاله. كما أنها جمعت المال لتركيب نظام يعمل بالطاقة الشمسية في قريتها لتوفير الطاقة وتسخين المياه. تقول حدوة إن جاراتها يقلن لها: "لقد أحضرت الحياة إلى قريتنا." والآن، بدأ الرجال في قريتها بالسير على دربها وتأسيس جمعيات خاصة بهم.

وعلى الصعيد ذاته، تقوم ليزا أبو ذياب وهي منسقة واعدات في منطقة الجنوب بتيسير مشاركة سيدات الأعمال اللواتي يعملن من خلال المنزل في الفعاليات وورش العمل التدريبية. وبالإضافة إلى لعب دور القيادة في مجتمعها كونها معلّمة ومنسقة لواعدات، لدى ليزا خطط كبرى لعملها الخاص. فهي تواصل العمل على تصاميم جديدة وتبحث أن فرص تسويقية كما أنها تبني مهاراتها وتجمع ضماناتها لتؤسس مصنعها الخاص."أريد أن أبني المصنع الخاص بي بحيث أصبح أول مصنع لشيدات المصابيح في الأردن.


[1] المصدر: www.jordanlens.org/activity/womens-economic-empowerment

 

مواضيع ذات صله