إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير متطور نسبياً. فغالبية شركات السياحة والأدلّة السياحيين عبارة عن منشآت متناهية الصغر وصغيرة وما زال وضعها القانوني غير رسمي وغير واضح[1]. وفي حين أن هناك العديد من الأدلّة والمشغلين من ذوي الخبرة، ما زالت الحاجة تدعو إلى لوائح ناظمة لأمور السلامة والبيئة بالإضافة إلى معايير لضمان النمو طويل المدى واستدامة هذا القطاع.

كان مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واحداً من الهيئات الأولى التي حددت الأثر الاقتصادي المحتمل لقطاع سياحة المغامرة قي الأردن إن كان قوياً محتكماً إلى الهياكل الرسمية ومنظّماً. في العام 2016، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإجراء تقييمات ميدانية للوديان الرئيسية في البلد لتحديد المخاطر المرتبطة بهذا القطاع وأيضاً الفرص التي من الممكن الاستفادة منها من خلال تدخلات عديدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المشروع بعقد سلسلة من الاجتماعات المنتظمة قرابة العامين مع الجهات الرئيسية ذات المصلحة في مشي المسارات وتسلّق الجبال ومعظم هذه الجهات عبارة عن منشآت صغيرة ومتناهية الصغر لمناقشة هيكلية محتملة لجمعية تسلق الجبال الأردنية ووضع الخطة اللازمة لهذه الغاية.

أنشئت جمعية تسلق الجبال الأردنية حديثاً ورسالتها دعم مجموعة تسلق الجبال الأردنية وتطوير ودعم المواقع والحفاظ عليها للأجيال القادمة. يشكل إنشاء جمعية تسلق الجبال الأردنية الخطوة الأولى نحو تحويل القطاع إلى الاحترافية وضمان استفادة الأردنيين جميعاً من المزايا الطبيعية التي يتسم بها البلد. ومما يجدر ذكره هنا هو أن مندوبي جمعية تسلق الجبال الأردنيين قد بادروا إلى هذه الخطوة بدعم من مركز المشروعات الدولية الخاصة بدعم من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

تطوير الممارسات المتبعة في هذا القطاع سوف يحمي العجائب الطبيعية التي يتمتع بها الأردن بالإضافة إلى خلق فرص ملحوظة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث سيعمّ الازدهار في المجتمعات الأردنية المحلية المتعطشة للاستثمار. لقد تبين من التقييم الذي قام به مشروع مساندة الأعمال المحلية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2017 – تقييم قطاع تسلق الجبال في الأردن - أن ثمة إمكانيات ضخمة لمشاريع الأعمال لنمو الأعمال والوظائف في مجموعة من القطاعات حيث قدّر المشروع  أن سفر المغامرة يمكنه أن يدرّ أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن[2]. فالمنافع الاقتصادية سوف تتجاوز الأدلّة وشركات السياحة لتشمل المشاريع المحلية العاملة في مجال السياحة في المجتمعات المحلية.

يرأس رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – السيد حكيم تميمي – مارينو سياحة المغامرة في هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وهو يضع قائمة بالإصلاحات المطلوبة للأردن ليُصبح موقعاً لسياحة المغامرة من الطراز الرفيع على مستوى العالم: أنظمة ترخيص واعتماد الأدلّة السياحيين و حماية المواقع من النفايات و الازدحام و توفير التأمين للادلاء و الشركات و زيادة خيارات التمويل للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة وتدريب الأدلّة السياحيين على معايير السلامة والممارسات المثالية في هذا المجال والتنسيق الوثيق مع المجتمعات المحلية التي تحوي هذه المواقع.

رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية – حكيم تميمي مارينو (الثاني من اليسار) يرأس اجتماع مجلس الإدارة بتيسير من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وسايب

 

لقد ساعد مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعية بناء هيكلها التنظيمي وإيجاد وتنفيذ هياكل التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والهياكل المالية وخدمات الأعضاء المطلوبة للاستدامة الطويلة المدى للجمعية. وقد كان بالإمكان إنجاز هذا العمل كلّه بفضل منحة مقدّمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب).

ينسب حكيم تميمي – مارينو الفضل إلى مشروع (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والدعم الذي قدّمه للجمعية لمساعدتها على إتمام إجراءات تسجيل الجمعية لدى الجهات الرسمية. ويقول: "إن مساعدة الجمعية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتدريب على إدارة الجمعية قد ساعدتنا فعلاً على الوصول إلى النقطة التي تمكّننا من التسجيل. وبعد 10 سنوات حاولنا فيها الوصول إلى هذه النقطة، كان ذلك إنجازاً عظيماً على جميع الأصعدة بالنسبة لنا.

الصورة نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت (إلى أقصى اليسار) وأعضاء الهيئة العامة للجميعة يشاركون في فعالية تدريبية حول حوكمة الجمعيات

 

تقر نائب رئيس جمعية تسلق الجبال الأردنية يوليانا عزت بأن متسلقي الجبال مستقلّون بطبيعتهم وأنه كان تحدّياً بالنسبة لهم الالتقاء مع بعضهم البعض والعمل كمجموعة مركزة ومتكاملة.وهي تشرح الأمر قائلة:" لقد بيّن لنا مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(سايب) حقيقة كيف نتخذ شكل الجمعية وكيف نطور الخطط الاستراتيجية ونيسّر الاجتماعات وندير اللجان ومجموعات العمل. لقد كان هذا كله أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين منا.

عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة في الأردن منذ 2007. وهو يقول إنه بتحويل القطاع إلى الاحترافية، سوف ترسّي جمعية تسلق الجبال الأردنية الأساس اللازم للنمو بالإضافة إلى تقديم المزيد من الفرص للمنشآت المتناهية الصغر مثل عمله. الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان

 

منذ عام 2007 عمل مراد جان أرسلان دليلاً لسياحة المغامرة لحسابه الخاص و هو الان عضو الهيئة العامة لجمعية تسلق الجبال الأردنية. وهو يرشد الزائرين العالميين بانتظام إلى الترحال وركوب الدراجات وجولات الوديان. و لدى مراد قناعة تامة من منطلق خبرته في قيادة الجولات والعمل مع شركات السياحة الدولية، أن تحويل القطاع إلى الاحترافية ورفع مستوى القدرات ومعايير عمل شركات السياحة المتناهية الصغر والصغيرة سوف يجعل من الأردن وجهة سياحية أكثر جذباً للسياح العالميين. وهو يقول: "سيكون من الأسهل لي تسويق الأردن كوجهة سياحية عندما اتحدث مع شركات السياحة العالمية." وهو يتطلع إلى المزيد من الفرص التي ستتوفر بفضل هذه الاحترافية للأدلّة في المنشآت المتناهية الصغر مثله هو.

هكذا، أصبح قطاع تسلق الجبال في الأردن قاب قوسين أو أدنى من نمو جوهري سوف تستفيد منه مجموعة واسعة النطاق من المجتمعات في الأردن. وبمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تقود جمعية تسلق الجبال الأردنية الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الضروري لدعم النمو.

إطلاق العنان لإمكانيات قطاع سياحة المغامرة في الأردن المقادة من المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر

تلتزم جمعية تسلق الجبال الأردنية والتي أنشئت حديثاً بتحويل قطاع تسلّق الجبال في الأردن إلى قطاع محترِف ما سيؤدّي إلى دعم النمو ونشر الازدهار في المجتمعات المحلية.

يُساهم الدعم الذي تقدمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجمعيات مثل جمعية تسلق الجبال الأردنية في خلق بيئة أعمال يمكن فيها للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة أن تنتعش وتزدهر.

"يتبين من التقييم الذي أجرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن قطاع تسلق الجبال في الأردن يمتلك الإمكانيات اللازمة لإدرار أكثر من 10 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات مباشرة وغير مباشرة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في عموم البلد. يقول مشغلو هذا القطاع والأدلاّء السياحيون إن تحويلة إلى الاحترافية وتحسين معايير التشغيل من الممكن أن يؤدي إلى نمو ضخم به. (الصورة مقدمة من مراد جان أرسلان)"

على مدى فترة طويلة من الزمن، عُرف الأردن بأنه وجة سياحية عالمية زاخرة بالمواقع التاريخية والثقافية والدينية. كما أن البلد آخذ باكتساب سمعة بأنه مكان استثنائي لسياحة المغامرة. فمناخ الأردن المعتدل ومسارات المشي الكثيفة والوديان الرائعة يجعله موقعاً مثالياً لأنشطة المغامرة الخارجية على مدار العام.

على الرغم من المزايا الطبيعية، ما زال قطاع سياحة المغمرة في الأردن غير